Uncategorized

حقائق جديدة حول تفجير مرفأ بيروت:


نشرت قناة لبنانية مساء أمس الثلاثاء،  وثائقي تحت عنوان {بابور الموت} الذي يتحدث عن انفجار بيروت ومن كان وراء إحضار نترات الأمونيوم إلى المرفأ، حيث وجهت أصابع الاتهام لرجلي الأعمال السوريين، { مدلل خوري وجورج حسواني}، بإدخال النيترات إلى سوريا.
◼ووفقا للوثائقي، فإن كلا من { مدلل خوري}  و{ جورج حسواني} ، وهما رجلا أعمال سوريان يحملان الجنسية { السورية والروسية } ويرتبطان بالسلطة السورية ويعملان على تمويلها، ويقفان وراء احضار تلك المواد.
◼وأشار الوثائقي إلى أن مدلل خوري عمل كوسيط بين المصرف المركزي السوري وشركة روسية لشراء مواد الأمونيوم نيترات ومحاولة إدخالها إلى سوريا أواخر العام 2013، حيث تم استخدام قسم كبير منها في المعارك الدائرة مع المعارضة السورية وقصف الأحياء السكنية.
◼وعند وصول حمولة نترات الامونيوم تم نقل قسم كبير منها الى داخل سورية بهدف الاستخدام العسكري ضد المدنيين، في حين ماتبقى منها في مرفأ بيروت هي التي انفجرت وسببت اضراراً كبيرة في المدينة.
◼لكن حسواني وبعيداً عن هذا الدور اتهم سابقاً بلعب أدوار ظل أكبر وأخطر على خط التواصل بين {السلطة السورية وتنظيم  داعش} وهو ما جعل اسمه واسم شركته يدرج على لائحة العقوبات، وكان حسواني يعمل كوسيط للسلطة السورية لشراء النفط من داعش.
◼ويرتبط حسواني بصداقةٍ وطيدةٍ مع بشار الأسد وآخرين من عائلته، مما أتاح له قدراً كبيراً من النفوذ استعمله للفوز بعقودٍ كبيرةٍ في مشاريع النفط والغاز، مثل غاز توينان {مشروع غاز شمال المنطقة الوسطى}، ومشــروع إنشاء خط الغاز العربي، وغـــيرها.
◼ويتمتع حسواني أيضاً بصلاتٍ وثيقةٍ مع الأوساط الاقتصادية والسياسية العليا في روسيا، جعلت منه بحقّ رجل روسيا النفطيّ المفضّل في سوريا، كما يردد بعض المقرّبين منه. ودخلت {هيسكو } في شراكات عملٍ لافتةٍ مع StroyTransGas الروســـية في كـــلٍّ من العراق والجزائر والإمارات والسودان، ويتباهى حسواني بدوره الكبير في إقناع الشركة الروسية بمواصلة مشاريعها بعد صدور قرار العقوبات الغربيّ بحق الشركات الأجنبية العاملة في سوريا.
◼وتحدث الوثائقي عن العديد من الأسماء والشركات موجها لها اتهامات بالوقوف وراء انفجار بيروت، وكيف حاولت الجهات التي كانت وراءه تشتيت الانتباه حولها وإضاعة الأمور وعن المصنع الذي تم شراء شحنة نيترات الأمونيوم منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى