أخبار وطنية

مدينة الجديدة “السور العازل”

تمخض المجلس المحلي لمدينة الجديدة فشيد سورا عازلا على طول الشريط الساحلي للمدينة , كثم أنفاس الجديديين و زوارها على حد سواء و طمس هوية عروس دكالة في أكثر المشاريع الفاشلة التي شيدت خلال 5 سنوات الأخيرة.

غطى سور العار أو سجن الجديديين كما يحلو للعديد تسميته , تلك الصورة البانورامية من الجهة الغربية للمدينة و تلك اللوحة الربانية حينما تلتقي شمس الغروب مع مياه البحر المتلألأة و يكون بذلك قضى على أحد الخصائص السياحية التي تمتاز بها الجديدة.

فبعدما كان يجب استغلال هذه المؤهلات البحرية و جعلها منطلقا للتنمية الاقتصادية و السياحية بالمدينة بتشييد عدة مشاريع تنموية مدرة للدخل و خلق فرص للشغل و جعلها نافذة المدينة المزينة بخصائص طبيعية حبا الله بها هذه المدينة الساحلية , بني جدار قاتم طمس الهوية و غيب الرؤيا المستقبلية .

و ينم تشييد هذا السور العازل على محدودية الرؤيا التنموية و الفشل التسييري الذريع لمجلس جماعي عاجز عن مواكبة التطور الاقتصادي الذي تعرفه المملكة و خلق مشاريع تتماشا و الرؤيا السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ,بل و تحولت خاصية سياحية و فرصة على الاستثمار المذر للدخل و متنفس طبيعي للمدينة الى نقطة سوداء منذ تشييد هذا الجدار الذي أصبح قبلة للمتسكعين و المجرمين و متعاطي المخدرات, كما أضحى مكان لاختباء المجرمين و الهاربين من العدالة الشيء الذي صعب على السلطات الأمنية تتبع آثار الخارجين عن القانون في المدينة , و تستمر معانات سكان المدينة مع هذا السور الذي أصبح وصمة عار على جبين المجلس الجماعي فزيادة على التصرفات الشادة التي أصبح يقوم بها مرتادو هذا الشاطىء من متعاطي المخدرات و متسكعين يعاني كذلك السكان من انبعاث روائح جد كريهة حيث أصبح مطرحا للنفايات بجميع أنواعها مما جعله مرتعا خصبا لتنامي الجراتيم و الفيروسات مما أصبح يهدد صحة و سلامة السكان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى