أخبار وطنية

اعلام الصرف الصحي لمخابرات الجزائر يغرد خارج السرب


يبدو أن الاوراش الكبرى التي ما فتىء صاحب الجلالة يعطي انطلاقتها داخل المغرب و خارجه لما فيه صالح البلاد و العباد أصبحت تقض مضجع النظام المخابراتي الجزائري .
بالاضافة الى الدور المحوري للمملكة داخل القارة و خارجها سواء اقتصاديا أو أمنيا بوضعها كنزيل استراتيجي مع العديد من الدول و الانتصارات الديبلوماسية التي حققها المغرب مفخرا في تراجع واضح للجارة الشرقية في الصحراء بفضل الرؤيا المستقبلية التي وضعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .
و المسار التنموي الذي تعرفه البلاد من خلال تدشين عدة أوراث اقتصادية و تنموية كالقطار الفائق السرعة و ميناء طنجة المتوسط و ميناء الحسيمة و القنيطرة و جلب استثمارات أجنبية مهمة و التطور في البنيات التحتية لم يبقي فرصة للنظام الجزائري سوى الاعتماد على الاعلام الفاشل لتصريف معاناة المواطن الجزائري و تعليق شماعة فشلهم على المملكة.
اللهم لا عزاء للحاقدين على هذا البلد , و كما قال صاحب الجلالة نصره الله “اللهم كثر حسادنا لأن الذي لا يملك شيئا فليس له ما يحسد عليه ” فبدل أن ينصرف نظام الجزائر بحل مشاكل الجزائريين و حل مشاكلهم الداخلية اذا بها تريد تصريفها في الخارج .
لكن هذا الخروج الغير أخلاقي و الاداعي و منافسا لحسن الجوار لقي ردا قويا من الشعب المغربي الذي أظهر تلاحما قويا بين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى