أخبار وطنية

الشباب الضائع جماعة سيدي علي بن حمدوش


سيدي علي بن حمدوش القرية المنكوبة بحيث لا تتوفر على دار الشباب و لا أي مركب ثقافي و أماكن خضراء لكي تكون متنفس للساكنة و لا منطقة صناعية لتكون هناك سوق شغل لشباب المنطقة و لا ملاعب القرب لتكون زلة شبابها و على العكس فهي تتوفر على ثلاث حالات للخمر الشيء الذي أثار فضول العديد من المهتمين و تساءلو هل المجلس الجماعي الا على تراخيص لمثل هذه المشاريع التي لا تجا الى الذمار لشباب المنطقة .

و أوزعت مصادرنا أن الجرائم التي تعرفها جماعة سيدي علي غالبا ما يكونو مرتكبوها و ضحاياهم في حالة سكر طافح لأن هذه المحلات توفر هذه المادة بشكل كبير للمدمنين و المجرمين كما أن هذه المحلات لا تحترم أوقات فتح بابها و اغلاقها حيث أنها تستمر في فتح أبوابها أمام الزبناء الى حدود الساعات المتأخرة من الليل كما أنها لا تحترم الفئات العمرية , حيث أن تمد العديد من القاصرين بالخمور المتنوعة .

و تساءل سكان المنطقة عن من يقف وراء هذه السيبة و كيف تقف السلطات الوحيدة .

و أصبحت هذه الحانات تدر على أصحابها الملايين دون استثمار في المشاريع التنموية و الرياضية لأبناء المنطقة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى