أخبار وطنية

حالة من الفوضى و التسيب يعرفها قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي بالجديدة

يبدو أن اعفاء مدير المستشفى و مندوب الصحة السابقين بمدينة الجديدة لم تحل المشاكل العديدة التي يعرفها المستشفى الاقليمي بمدينة الجديدة خصوصا قسم المستعجلات الذي يعرف حالة من الفوضى و التسيب حيث لا تزال معاناة ساكنة الاقليم مستمرة.

و منذ تعيين هذا الطبيب في مهمته الجديدة طرحت العديد من التساؤلات و سال حول الكثير من المداد من خارج المستشفى و داخله و عرف خلالها قسم المستعجلات حالة من الفوضى و ارتباكا على مستوى الانسانية في العمل خصوصا بعد تقديم العديد من الأطباء لشواهد طبية لتحفظهم على الاشتغال معه مما دفع بقسم المستعجلات الى العمل بالأطباء المتمرنين .

و ما زاد الطين بلة هو رفض هذا الطبيب الانخراط مع الأطباء في المداومة على الرغم أن ادارة المشفى قد أدرجت اسمه ضمن لائحة الأطباء المداومين فلم يستصغ الأمر و تمرد على هذه الوظيفة و من هنا بدأت معاناة المرضى مع قسم المستعجلات حيث بدأ هذا القسم يعرف حالة من التعطيل بسبب تعنت رئيسه الذي أصبح يشتغل سويعات قليلة و يغادر المستشفى و أمام هذا الرفض من طرف رئيس قسم المستعجلات القيام بمهامه فان هذا القسم سوف يظل يعرف هذا التعطيل و التسيب و الذي يدفع ثمن هذا الوضع المشين داخل المستشفى هم المرضى الكثر الذين يحجون صوب المستشفى الاقليمي للجديدة و الذي يتطلب معه تعيين طبيب آخر على قدر المسؤولية للحفاظ على السيرورة العادية لهذا المرفق العام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى