أخبار وطنية

عاملة باحدى المؤسسات التعليمية الخاصة بجماعة مولاي عبد الله تشتكي الطرد و الابتزاز من طرف مدير المؤسسة .

مدير مؤسسة تعليمية خاصة بدوار المنادلة جماعة مولاي عبد الله اقليم الجديدة فوق القانون حيث قام بطرد عاملة لديه بسبب مرضها بفيروس كورونا و حرم طفليها اللذان يدرسان بنفس المدرسة من استكمال على الأقل موسمهم الدراسي , و اذا كان الطرد الأول خارج نطاق مدونة الشغل و التي نصت صراحة من الأخطاء الجسيمة الموجبة للفصل عن الشغل لم تدكر أن مرض كورونا من بين هذه الأخطاء و الطرد الثاني هو منافي للمواثيق و القوانين و الأدبيات الانسانية هكذا تكون المؤسسات المواطنة تفصل تلميذ في نصف الموسم الدراسي و تبعدهه عن فصله حسب فيديوهات متداولة .

و تعود بداية القصة الى سنين خلت حيث قامت سيدة بالاشتغال بهذه المؤسسة التعليمية و تدرج أبناءها للدراسة بنفس المؤسسة كامتياز تقدمه هذه المؤسسة لجميع أطرها , لكن هذه الأم البسيطة كانت تدفع ثمن دراسة طفليها دون أن تعلم , حيث أجبرها المدير على القيام بمهمتين بالاضافة الى المهمة التي تشتغلها منذ ولوجها الى هذه المؤسسة اجبرت على القيام بعملية النظافة و التعقيم للمؤسسة خصوصا مع ظهولر هذا الوباء فهي تشتغل من الساعة السادسة و النصف الى الساعة السابعة و النصف مساءا و لا تستفيد الا من ساعة واحدة من الراحة في اليوم, لتتفاجئ بقرار طردها من المؤسسة بعد استكمال رحلة الشفاء من كورونا .

و تضيف في تصريحها الى الاكراهات و الابتزازات التي تعرضت لها هذه العاملة من طرف هذا المدير من حبس الراتب الذي امتد من شهر مارس من السنة الفارطة و التحرش و غيره من الأفعال المشينة ووصل به الأمر الى ممارسة التعسف و ابتزاز أطفالها داخل المؤسسة قبل أن يقوم بطردهم دون مراعات الحالة النفسية لهؤلاء التلاميذ .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى