أخبار وطنية

مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب و مسؤولية نقل التفاهة

كل انسان يفكر بوعي عليه أن لا يضيع وقته و فكره في متابعة فضائح و سخافات و الا يكون مساهما في تدني المستوى الثقافي للمجتمع . حيث ظهر عدد هائل من المغاربة المقبلون بشكل فظيع على اللهت وراء الفضائح و الفيديوهات غير الهادفة و التي في بعض الأحيان تنشر بعض التصرفات الشاذة و الدخيلة على المجتمع المغربي .

فهؤلاء السدج لا يمكن أن يصيرو نجوما من لا شيء لولا متابعتنا لهم و نشر أعمالهم , فغياب التربية على القراءة و التماشي مع الفكر الراقي دفع بالكثير الى الاقبال على الأعمال التي توصف بالتفاهة مثل متابعة أشخاص اكتسبو الشهرة من خلال فعل جنوني أو من خلال فضيحة اقترفوها أو حتى عمل غبي أوصلهم الى القائمة الأعلى مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي .

و هذه المساهمة في ارتفاع نسب الهزالة في المجتمع و الاستمرار في اتباع الفضائح و الخوض في تتبع أعراض الغير ولد لدى الكثير من المغاربة حب اتباع الفضائح و حشر الأنف فيما لا ينفعهم و هذا الاهتمام بالمحتوى التافه ليس الا مبالغة شخص غير مفيد لكي يأخد اهتمام الصحف و المواقع و يصبح نجما على عرش مستنقع من السخافة تغديه بعض الصحف التي لا يهمها سوى تحقيق أرباح مالية مهمة محيدين بذلك عن دورهم الرئيسي و الذي هو تثقيف المجتمع ةو ليس نشر مثل هذه الأعمال فيجعل الحمقى مشاهير و قدوات أمام أعين أطفالنا فهذا الشيء لا يبشر بالخير لنضع شخص مائع قدوته في الحياة أو أن يتبنى أطفالنا شخصيات البعض منهم و استلهامهم من بعض التصرفات الدخيلة على المجتمع.

فنشر الفضائح و التفاهة أصبح السمة الطاغية على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب فان كانت بعض الدول قد أطبقت وصايتها على مثل هذه المواقع كالولايات المتحدة الأمريكية و منعت مثل هذه التصرفات و أطلقت حملة لا تجعل الحمقى مشاهير فان هذه الحركة التي تمنحها الدولة المغربي لأصحاب هذه المواقع أظهر عدد تصرفات شادة مثل روتيني اليومي بالشكل الفاضح و غيره من البرامج على اليوتيوب التي تهدف الى استبلاد المجتمع و استحماره ضاربين بعرض الحائط تقاليد هذا المجتمع العريق و كيانه الاسري .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى