أخبار وطنية

ساكنة خميس متوح تعاني العزلة و انقطاع الطرقات

ترك بعض الدواوير لحال سبيلهم مع بعض المسالك الوعرة و الأوحال و البقع المائية و انقطاع سبل تنقلهم و غياب أبنائهم عن فصول دراستهم كلها عناوين تختزل شيئا من معانات ساكنة خميس متوح في تجاهل تام لمسيري الشأن المحلي .

جماعة خميس متوح الأرض الخصبة و دات الانتاج الفلاحي الوفير الواقعة في احدى السهول الخصبة لاقليم دكالة بالقرب من المركز القروي لأولاد أفرج لا زالت و لحد الساعة بعض دواويرها تعاني من التهميش و العزلة و اشتكى العديد من الساكنة من الرعونة التي يتم بها تنزيل المبادرة الملكية للنهوض و فك العزلة عن العالم القروي , فأي تنمية للعالم القروي دون خلق مسالك صالحة للتنقل و المواصلات فحتى المنتوجات الفلاحية أصبحت اليوم تجد صعوبة حول ولوج السوق لبيعها خصوصا مع هذا الجو المطير , و الذي يستوجب على كل المسيرين للشأن المحلي لهذه الجماعة الوقوف على قدم و ساق للاطلاع على حال مثل هذه الطرقات و فك العزلة عن أطفال غابو عن فصولهم و عن امرأة تخلفت عن موعد طبيب و عن شيخ استعصى عليه شراء علبة دواء .

و تعرف جل هذه الدواوير غياب شبه كلي للمسيرين و المنتخبين في ظل هذه الصعوبات التي تعيشها الساكنة , فحتى الطرقات التي أنجزت لم تكن بالجودة المطلوبة فبمجرد هبوب أمطار الخير تتحول الى أوحال يستحيل معها التنقل عبر هذه الطرقات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى