Uncategorized

ظاهرة الترحال السياسي والبناء الديقراطي المنشود

يعيش المشهد السياسي المغربي في ظل احدى الظواهر السلبية والتي تشوه العمل الحزبي يفرز نظاما سياسي لقيط لايؤمن بأن السياسة أخلاق ومبادئ تجمع الفرقاء السياسيين في اطار تحالفات نظرا لتقارب البرامج والرؤيا السياسية

حيث نجد الاحزاب المغربية أصبحت في كل محطة من المحطات الانتخابية تبحت عن أعيان وزبناء ومحترفي السوق الانتخابية وأثر سلبيا على بناء مشروع مجتمعي متنوع بتنوع الاحزاب ومرتبط بالاديلوجية السياسية للمنظمات السياسية .

فالمشهد السياسي المغربي أصبحت تحكمه الزبونية والمحسوبية وغياب الديمقراطية داخل الاحزاب نفسها كرس معه مفهوم الزبونية والمحسوبية والتهافت على الريع السياسي ,أفقد الديقراطية في بلادنا جوهرها كما غابت التنافسية في المشاريع والبرامج السياسية ودالك بغرض خلق تعاقدا مجتمعية ترقى لتطلعات الشعب المغربي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى