Uncategorized

القيادات المعزولة لحزب الأسد تنهج سياسة رقصة الديك المدبوح

ثلاثة أشهر كانت كافية لسحب البساط من تحت أقدام الأمين العام للحزب المغربي الحر بالاطاحة به من طرف أغلبية أعضاء المكتب السياسي و المجلس الوطني للحزب و ذلك بعدما أقرت لجنة التأديب و الأخلاقيات للحزب بصحة التهم الموجهة للأمين العام و بعض الموالين له .

و بعد صدور قرار العزل بحق الأمين العام خلال بيان مشترك بين لجنة الأخلاقيات و أغلبية المكتب السياسي و ثلثي أعضاء المجلس الوطني , الشيئ الذي وضع الأمين العام للحزب المغربي الحر في وضع لا يحسد عليه .

حيث بدأ الأمين العام ببعض الممارسات الا أخلاقية في محاولة للالتفاف على الشرعية و تمويه بعض مناضلي الحزب , كدعوته للدورة العادية للمجلس الوطني رفقة رئيس المجلس و التي تعتبر غير قانونية لعدم اكتمال النصاب و ذلك بعد تبني ثلثي أعضاء المجلس الوطني لقرار العزل .

كما استنكر غالبية أعضاء المكتب السياسي هذه التصرفات الغير قانونية و التي تتعارض مع القانون الأساسي للحزب حسب ما أفاد به أحد أعضاء المكتب السياسي .

كما تفاجؤو بحضور بعض الشخصيات التي لا تمت للمجلس بصلة خلال عقد هذه الدورة الغير مكتملة النصاب , و هو ما يظهر في بعض الصور على الموقع الرسمي للحزب توثق فيها اجتماع أعضاء المجلس .

كما يتضح من خلال هذا الشريط الذي يوثق للأعضاء الحقيقيين للمجلس الوطني للحزب خلال انتخابهم في المؤثمر الوطني الاستثنائي الذي انعقد بمدينة الخميسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى