أخبار وطنية

حزب التقدم والاشتراكية يعيش على صفيح ساخن باقليم الجديدة…بلاغات واستقالات بالجملة

استقالات وبلاغات بالجملة تلك التي عرفها المكتب الاقليمي لحزب التقدم والاشتراكية باقليم الجديدة , أدت الى تحلل العديد من الفروع بالاقليم احتجاجا على قرارات فردية دون الرجوع الى هياكل الحزب حسب تصريح لاحد أعضاء الحزب بالجديدة.

الصراع الذي كان خفيا بين الرشح البرلماني والكاتب الاقليمي لحزب بن عبد الله بدكالة , خرج الى العلن وصار حديث المقاهي , الى أن صدر القرار المتوقع , وذالك حينما حزم الكاتب الاقليمي والمناضل البارز في حزب الكتاب وبعض فروع الحزب حقائبهم تاركين ورائهم إرث نضالي طويل , ولاتزال الوجهة غير معروفة لهذه الهجرة السياسية والتي تعد الاكبر على مستوى الاقليم.

حالة الشد والجذب التي عرفها الحزب منذ تولي يوسف أبا يازيد المسؤولية البرلمانية منذ سنة ونصف , الكاتب الاقليمي خلقت حالة من النشاز وعدم التجانس سواء على مستوى الاستقطابات أو التوجهات العامة للكيفية التي سوف يدبر بها الحزب خلال الاستحقاقات العامة .

استقالة الكاتب الاقليمي لحزب التقدم والااشتراكية في هذا الوقت الحساس اعتبرها العديد من الفاعلين السياسين بمنطقة دكالة صفعة موجعة تلقاها أحد المرشحين للظفر بمقعد برلماني عن منطقة دكالة .

ومنذ اعلان الكاتب الاقليمي عن استقالته بدأت في المقابل أجتماعات ماراطونية لاحتواء الوضع لكن حدة الخلاف حالت دون حدوث ذالك, ليصدر الحزب بلاغ موازيا يكلف فيه السيد ابا يزيد المسائل الانتخابية فيما تكلف نائب الكاتب الاقليمي المستقيل المسائل الادارية , ويتسائل البعض هل الحزب بدأ يفقد بوصلته بكالة بعد أن كان يعد من أقوى المرشحين للفوز بمقعد برلماني وفرصة تسيير محلي لبعض حماعات الاقليم , حيث إن الايام المقبلة سوف تكون كفيلة بالاجابة عن حجم الرجة التي تلقاها مناضلو الحزب بكالة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى