اخبار دولية

# خلفت تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن حول ملاحقة المثليين جنسيا في أمريكا ردة فعل رئيس جمهورية الشيشان الروسية عبر تدوينة وصفت بالجريئة …

الرئيس الأمريكي جو بايدن و جمهورية الشيشان” ألقى بايدن يوم الثلاثاء 21 شتنبر من الشهر الجاري كلمة من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة , أكد فيها تشبت واشنطن بموقفها التابث إتجاه الدفاع عن الديموقراطية و حقوق الأقليات الجنسية عبر العالم من “الشيشان إلى الكاميرون”.

خلف هذا التصريح للرئيس الأمريكي ردة فعل الزعيم الشيشاني” قديروف “داعيا زيارة بايدن لبلاده كي يرى بعينيه أن جمهوريته خالية من الشواذ و على حد تعبير الرئيس الأمريكي جو بايدن و جمهورية الشيشان” ألقى بايدن يوم الثلاثاء 21 شتنبر من الشهر الجاري كلمة من منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة , أكد فيها تشبت واشنطن بموقفها التابث إتجاه الدفاع عن الديموقراطية و حقوق الأقليات الجنسية عبر العالم من “الشيشان إلى الكاميرون”. أن لفظ الشواذ لا وجود له إطلاقا عند الشيشانيين.

بايدن يجعل من الدفاع عن حقوق الأقليات الجنسية محوراً مهماً في دبلوماسيته وضع الرئيس الأميركي جو بايدن الذي وعد بانتهاج سياسية خارجية تحمل “القيم الديموقراطية” الأميركية، حقوق الأقليات الجنسية في العالم بين أولوياته، أكثر من أي رئيس أميركي سابق وبخلاف سلفه دونالد ترامب.

وطلب الرئيس الأمريكي جو بايدن من حكومته مكافحة القوانين التمييزية في الخارج.وأفاد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية وكالة فرانس برس أن مبعوثاً خاصاً سيُعيّن من أجل “تركيز الانتباه أكثر على هذه المسائل”.وأعاد الرئيس الديمقراطي إطلاق مبادرة اتخذها عام 2011 الرئيس الأسبق باراك أوباما من أجل “الترويج لحقوق أفراد مجتمع الميم في أنحاء العالم”.

وتعتبر جيسيكا ستيرن من مجموعة الضغط “أوت رايت أكشن انترناشونال” أن “نشر الرئيس بايدن هذه المذكرة الرئاسية الشاملة في وقت مبكر في بداية عهده، يُظهر بوضوح أن الأمر يشكل أولوية سياسية بالنسبة إليه”.

وتعرب عن أملها في أن تزيد الإدارة الأميركية على غرار دول أوروبية عدة، تمويلها للمنظمات غير الحكومية.

إلا أنها تحذّر من أن الدعم الأميركي لتحقيق نتائج على الأرض، يجب أن يكون أحياناً سرياً.

وتضيف جيسيكا ستيرن “إحدى الطرق الأكثر فعاليةً وثبوتاً للنيل من أفراد مجتمع الميم وحركتنا، هي اتهامهم بأنهم من نتاج الغرب وأحد أشكال الاستعمار، باعتبار أن تمويلهم يأتي من مانحين أجانب”.

وقال المسؤول الكبير في الخارجية الأميركية “شعارنا هو دائماً الاستماع إلى الناشطين على الأرض والعمل معهم حول هذه المواضيع للأخذ برأيهم حول كيفية المضي قدماً”، متعهداً مقاربة كل حالة على حدة. قد تكون الدروس المستخلصة من ولاية أوباما مفيدة بالنسبة لإدارة بايدن.

يمكنك أيضا الإطلاع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى